-اقبل امير المؤمنين ومعه الحسن بن علي وهو متكيء على يد سلمان فدخل المسجد الحرام . اذ اقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم على امير المؤمنين وسأل عدة مسائل ... ثم قال: اشهدان لا اله الا الله ) وتشهد بامامة الائمة واحدا واحدا الى ان قال ( واشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر امره فيملأها عدلا كما ملئت جورا.... ثم يغيب هذا الرجل فيعرفون انه الخضر ...
المصدر ج1 ص 525 - 526
16-وهذه الرواية ضعيفة لأن في سندها:
* البرقي .. الذي يعتمد المراسيل ويروي عن الضعفاء .
* ابوهاشم داود بن القاسم الجعفري..
وهو ضعيف وله احاديث شاذة كثيرة وغلو واساطير.
ويقول عنه الكشي: يقال فيه ارتفاع ، ورواياته تدل على ذلك ، وكان مقدما عند السلطان (!) وكان يدعي انه سفير صاحب الزمان ، وهو من اركان نظرية المهدي .
واضافة الى ضعف السند فان الرواية تتناقض مع الحقيقة الثابتة بعدم الاعلان المسبق عن اسماء الائمة من قبل ، وعدم معرفة كبار مشايخ الشيعة بهم ، ولا تقول الرواية متى حدثت القصة بالضبط ، ولكن يشتم منهاانها حدثت في عهد الامام علي بن ابي طالب ، وهذا ما يتناقض مع حقيقة موت سلمان في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ، ولذلك فهي ضعيفة.