5 -ما جاء في كلام آخر له في نهج البلاغة (قسم رسائله عليه السلام/ الرسالة رقم 62) حين قال: [فلما مضى تنازع المسلمون الأمر من بعده فوالله ما كان يُلقى في روعي ولا خطر على بالي أن العرب تزعج هذا الأمر مِن بعدِهِ مِن أهل بيته] فهويتعجب كيف أزيحت الخلافة عن أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) دون أن يحتج في ذلك باختصاصه بنص خاص من الله والرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على الخلافة.
6 -ما رواه ابن طاوس (السيد رضي الدين أبوالقاسم علي بن موسى بن طاوس الحلي، متكلم إمامي مشارك من أشهر كتبه «الإقبال» و «مهج الدعوات» . توفي 664هـ) ، في كتابه"الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف (ج2/ ص411) "، والعلامة المجلسي في"البحار" (ج6/ ص 31.) عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال:[ ... فسمعت عليًا يقول:
بايع الناس أبا بكر وأنَا والله أولى بالأمر منه، وأحق به منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع القوم كفارًا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ... ].