فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 2474

والواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم اويقتل ضالًا كان اومهتديًا، مظلومًا كان اوظالمًا، حلال الدم اوحرام الدم ان لا يعملوا عملًا ولا يحدثوا حدثًا ولا يقدموا يدًا اورجلًا ولا يبدوا بشي قبل ان يختاروا لأنفسهم (في بحارالانوار-لجميع امرهم) امامًاعفيفًاعالمًا عارفًا بالقضاء والسنه) کتاب مسلم بن قيس، ص 171، طبعه النجف وجلد 11، بحارالانوار مجلد 11،، ص 513.

12 -كتاب أخبار الطوال صفحة 125 (دينوري(متوفي282)

(فدنا منه الحسن فقال يا أبت أشرت عليك حين قتل عثمان وراح الناس إليك وغدوا وسألوك أن تقوم بهذا الامر الا تقبله حتى تأتيك طاعة جميع الناس في الآفاق وأشرت عليك حين بلغك خروج الزبير وطلحه بعايشة الي البصرة أن ترجع إلى المدينة فتقيم في بيتك، وأشرت عليك حين حوصر عثمان أن تخرج من المدينه فإن قُتِل، قُتِل وأنت غائب فلم تقبل رأيي في شئ من ذلك)

فقال علي:

أما انتظاري طاعة جميع الناس من جميع الآفاق، فإن البيعة لا تكون إلا

لمن حضر الحرمين من المهاجرين والأنصار فإذا رضوا وسلموا

وجب على جميع الناس الرضا والتسليم. وأما رجوعي إلي بيتي

والجلوس فيه فإن رجوعي لورجعت كان غدرًا بالأمة ولم آمن,

إن تقع الفرقة وتتصدّع عصا هذه الأمة وإما خروجي حين حوصر

عثمان فكيف أمنني ذلك؟ وقد كان الناس أحاطوا بعثمان فاكفف يا بني عما أنا أعلم به منک)

13 -كتاب الشيخ مفيد وبحارالانوار مجلسي (مجلد8 صفحة353)

قال الامام الحسن لابيه سيدنا علي(اخرج من المدينة واعتزل فإن الناس لابد لهم

منك وإنهم ليأتونك ولوكنت بصنعا أخاف أن يقتل هذا الرجل وأنت حاضره)

قال علي يا بني أخرج من دار هجرتي؟ وما أظن أحدًا يجتر عليّ هذا القول؟!)

14 -كتاب الشيخ المفيد وبحارالانوار مجلسي (جلد8 صفحة353)

قال: امام حسنلامير المؤمنين

(اخرج من المدينة واعتزل فإن الناس لابد لهم منك وإنهم ليأتونك ولو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت