فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 2474

فعندما يتمسكون برأيهم حول مقطع: يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت: فنقلول لهم: إذا وجدنا

مجموعة من الرجال والنساء فنحييهم: فهل نقول لهم: السلام عليكم أوالسلام عليكن، ام السلام عليكم

والسلام عليكن؟

قالوا نقول لهم: السلام عليكم، لأن القاعدة تقول هكذا.

قلت لهم: قد أجبتم بأنفسكم على هذا.

الآيات واضحة الدلالة على انها خاصة بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم بأنهن أهل بيته، وأدخل

علي وفاطمة والحسن والحسين بحديث الكساء.

فحديث الكساء يعتبر إضافة وتوضيحا وادخالا كما قال صلى الله عليه وسلم: سلمان منا أهل البيت.

فهل سلمان رضي الله عنه تشمله آية التطهير؟ أكيد لا.

والآن إليكم هذا الحديث الذي يصف أهل بيته وماذا فعلوا يوم الرزية:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ

لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمُّوا

أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ

الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا

بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُومُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت