وعمرو بن ثابت رافضي خبيث ؛ كما قال أبو داود ، وهو متروك الحديث ؛ كما قال النسائي . وقال ابن حبان:"يروي الموضوعات عن الأثبات".
وضعفه الجمهور .
وأحمد بن طارق الوابشي ؛ لم أعرفه .
ومحمد بن أبي شيبة ؛ فيه ضعف .
فهذا الإسناد ضعيف جدًا .
ومدار الإسناد الآخر على محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، وهو ضعيف جدًا ، وهو من شيعة الكوفة ؛ فهو آفته ، وهو صاحب حديث:"إذا طنت أذن أحدكم ..."الموضوع ؛ الذي حسنه تلميذ الكوثري ؛ لجهله بهذا العلم وتراجم الرجال ، كما تقدم بيانه برقم (2631) .
وعبد الوهاب بن الضحاك ؛ قال أبو حاتم:"كذاب".
لكن لم يتفرد به ؛ كما يتبين من التخريج السابق ، فآفة الإسنادين عمرو بن ثابت وابن أبي رافع ؛ لأن مدارهما عليهما مع شدة ضعفهما وتشيعهما .
ومع ذلك ؛ استروح إلى حديثهما هذا: ابن مذهبهما الشيخ عبد الحسين ، المتعصب جدًا لتشيعه في كتابه الدال عليه"المراجعات" (ص 27) ، فساقه فيه مساق المسلمات ، بل نص في المقدمة (ص 5) بما يوهم أنه لا يورد فيه إلا ما صح ؛ فقال:"وعنيت بالسنن الصحيحة"!!
ثم روى ابن عساكر من طريق أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن: أخبرنا يعقوب بن يوسف بن زياد الضبي: أخبرنا أحمد بن حماد الهمذاني: أخبرنا مختار التمار عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعًا بلفظ:
"من تولى عليًا ؛ فقد تولاني ، ومن تولاني ؛ فقد تولى الله عز وجل".
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا مسلسل بالعلل ، وشرها المختار هذا - وهو ابن نافع التيمي التمار الكوفي - ؛ قال البخاري:"منكر الحديث".
وكذا قال النسائي وأبو حاتم . وقال ابن حبان:"كان يأتي بالمناكير عن المشاهير ؛ حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك".
وأحمد بن حماد الهمذاني ؛ قال الذهبي:"ضعفه الدارقطني . لا أعرف ذا". وكذا قال في"اللسان".