ومن تدليساته: أنه إذا كان الحديث في كتاب من كتب السنة معزوًا إلى مخرج من المؤلفين ؛ يكتفي بعزو الحديث إلى الكتاب الذي أخرج الحديث ، مع العناية التامة ببيان الجزء والصفحة - وذلك من تمام التضليل - ؛ ولا يذكر من خرجه من المؤلفين ؛ لأنه لو فعل لكان كالذين قال الله فيهم: (يخربون بيوتهم بأيديهم) !
فهذا الحديث ؛ عزاه الشيعي"للكنز"و"منتخبه"، ولم يزد ، وهو فيهما معزو للعقيلي ! فأعرض الشيعي عن هذا العزو ؛ لأنه يدل على ضعف الحديث ، ذلك ؛ لأن المقصود به كتابه"الضعفاء"!
والحديث الثاني من الأحاديث الثلاثة ؛ علقه النسائي - وهو منكر - كما يأتي تحقيقه في الذي بعده بإذن الله تعالى"اهـ . [1] "
1000 - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - محمد ناصر الدين الالباني - ج 10 ص 623 - 624 .