ثانيا: حتى اذا لم يعترف المرتضى بتلك الروايات فانه لن يغير من التاريخ شيئا ، ولن يؤثر على مجموع الروايات الأخرى الواردة في أصح الكتب الشيعية كنهج البلاغة والكافي.
ثالثا: ان من يحاول تضليل الناس والتشكيك في عقائد محدودي الثقافة لا يرسل كتابه أولا الى المراجع والعلماء وأساتذة الحوزة وينتظر سبع سنين ويطلب منهم الرد عليه ومناقشته وتنبيهه الى نقاط الضعف في بحثه قبل ان يقوم بنشره.
رابعا: ان سقوط بعض الكلمات او الإشارات ، فرضا ، لا يدل بالضرورة على النية السيئة او الخيانة العلمية ، ولا يؤثر على أساس البحث ، خاصة اذا كان يتعلق بموضوع هامشي جدا لا يقدم ولا يؤخر في البحث ، فسواء اعترف المرتضى بتلك الروايات او لم يعترف وذكرها او لم يذكرها او نقلها عن المغني او لم ينقلها لا يثبت ذلك ولادة ابن للامام العسكري ولا ينقذ نظرية الامامة الالهية ولا يسندها الى أهل البيت.
خامسا: ان تركيز النقد على بضع مصادر في الكتاب فقط ، بعد عشر سنين ، ينطوي على اعتراف ضمني بصحة أكثر من 820 مصدر آخر يحيل اليه الكتاب ويقدم شهادة علمية من الحوزة بقيمة الدراسة.
سادسا: ان التضليل العلمي والخيانة والتدليس يتمثل في إطلاق صفة التواتر والإجماع على حكاية سرية اختلف حولها الشيعة الامامية وكانت خلاف الظاهر وهي اسطورة ولادة ابن للامام الحسن العسكري .
سابعا: ان العجز عن مناقشة الدراسة والرد عليها او اثبات وجود الامام الثاني عشر يدفع بعض المتحاورين للبحث عن نقاط جانبية وتضخيمها للتغطية على تهربهم من الاعتراف بالحقيقة.