وأما الشبهة الخامسة عشرة: وهي التمسك بالمطاعن في أبي بكر وعمر وعثمان. فجوابها: إن ما ذكرناه من الدلائل على إمامة أبي بكر رضي الله عنه، دلائل يقينية. وما ذكرتموه من المطاعن محتمل. والمحتمل لا يعارض اليقين. والاستقصاء في تلك التفاصيل لا يليق بهذا المختصر. وبالله التوفيق.