وإن قيل إن المانع كان متحققًا في خديجة وهو الأنوثة قلنا كذلك في الأمير فقد كان المانع متحققًا قبل وصول وقت إمامته ، ولما أرتفع المانع صار إمامًا بالفعل ، وذلك المانع هو إما وجود الخلفاء الثلاثة الذين كانوا أصلح في حق الرياسة بالنسبة إلى جنابة عند جمهور أهل السنة ، أو إبقاؤه بعد الخلفاء الثلاثة وموتهم قبله عند التفضيلية ، فإنهم قالوا: لو كان إمامًا عند وفاة النبي لم ينل أحد من الخلفاء الإمامة وماتوا في عهده وقد سبق في علم الله تعالى أن الخلفاء أربعة فلزم الترتيب على الموت . وبالجملة تمسكات الشيعة بالإيات من هذا القبيل .
التكملة
الصفحة الرئيسية