فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 2474

1 ـ روى الحاكم في المستدرك (3/ 78 ـ 79) قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي وأحمد بن منيع، قالا: ثنا أبوبكر بن عياش، ثنا عاصم، عن زِر، عن عبد الله (يعنِي ابنَ مسعود) قال: (( ما رأى المسلمون حسنًا فهوعند الله حسن، وما رآه المسلمون سيِّئًا فهوعند الله سيِّء، وقد رأى الصحابةُ جميعًا أن يستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه ) ).

ورجاله مُحتجٌّ بهم، والقطيعي ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء (16/ 21.) ، وقال عنه: (( الشيخ العالم المحدِّث مسند الوقت ) ).

2 ـ روى البخاري في صحيحه (7219) بإسناده إلى الزهري أنَّه قال: (( أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر، وذلك الغد من يوم توفي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فتشهَّد وأبوبكر صامت لا يتكلَّم، قال: كنت أرجوأن يعيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يَدْبَرَنا، يريد بذلك أن يكون آخرَهم، فإن يكُ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - قد مات، فإنَّ الله تعالى قد جعل بين أظهرِكم نورًا تهتدون به بما هدى الله به محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّ أبا بكر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثاني اثنين، فإنَّه أولَى الناسِ بأمورِكم، فقوموا فبايِعوه، وكانت طائفةٌ منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بَنِي ساعدة، وكانت بيعة العامة على المنبر، قال الزهري(أي بالإسناد المتقدِّم) عن أنس بن مالك: سمعتُ عمر يقول لأبي بكر يومئذ: اصعد المنبر، فلم يزل به حتى صعد المنبر، فبايعه الناسُ عامَّة )).

3 ـ روى أبوداود في سننه (463.) قال: حدَّثنا محمد بن مسكين، حدَّثنا محمد ـ يعني الفريابي ـ قال: سمعتُ سفيان (يعني الثوري) يقول:

(( مَن زعم أنَّ عليًّا عليه السلام كان أحقَّ بالولاية منهما فقد خطَّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار، وما أراه يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت