2 -من طريق أنس بن مالك رضي الله عنهُ , حدثنا هيثم بن خلف قال: حدثنا محمد بن أبي عمر الدوني قال: حدثنا شاذان قال: حدثنا جعفر بن زياد عن مطر عن أنس - يعني ابن مالك - قال: قلنا لسلمان سل النبي من وصيه، فقال له سلمان: يا رسول الله من وصيك؟ فقال (صلى الله عليه وآله) : يا سلمان من [كان] وصي موسى؟ فقال: يوشع بن نون. قال: فإن وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب. وهذا الحديث لا يصح ضعيف ففي الرياض النضرة في مناقب العشرة (1/ 256) :"خرجه في المناقب. وهذان الحديثان لا يصحان،"وقال شيخ الإسلام إبن تيمية في منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية:"أن هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، ليس هوفي مسند الإمام أحمد بن حنبل. وأحمد قد صنف كتابا في (فضائل الصحابة) ذكر فيه فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجماعة من الصحابة، وذكر فيه ما روي في ذلك من صحيح وضعيف للتعريف بذلك، وليس كل ما رواه يكون صحيحا، ثم إن في هذا الكتاب زيادات من رواية القطيعي عن شيوخه، وهذه الزيادات التي زادها القطيعي غالبها كذب، كما سيأتي ذكر بعضها إن شاء الله، وشيوخ القطيعي يروون عن من في طبقة أحمد، وهؤلاء الرافضة جهال إذا رأوا فيه حديثا ظنوا أن القائل لذلك أحمد بن حنبل، ويكون القائل لذلك هوالقطيعى، وذاك الرجل من شيوخ القطيعى الذين يروون عن من في طبقة أحمد، وكذلك في المسند زيادات زادها ابنه عبد الله، لاسيما في مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فإنه زاد زيادات كثيرة".
وقال الشيخ عبد الرحمن الدمشقية في أحاديث يحتجُ بها الشيعة:"موضوع. وهكذا قاله السيوطي في اللآلىء1/ 358 وابن الجوزي1/ 374. فيه:"
محمد بن أبي عمر الدوري: مجهول لا تعرف له رواية عند أهل الجرح والتعديل.
جعفر بن أبي زياد: