فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2474

6 -من طريق بن عباس رضي الله تعالى عنهُ , فرائد السمطين (2/ 132) ح431: وقال أبوجعفر [محمد بن] عليّ بن بابويه: أخبرني أبوالمفضّل محمد بن عبد الله بن عبد المطَّلب الشيباني عن أحمد بن مطرف بن سوار بن الحسين القاضي الحسني بمكّة، أنبأنا أبوحاتم المهلّبي المغيرة بن محمد قال: أنبأنا عبد الغفّار ابن كثر الكوفي، عن هيثم بن حميد، عن أبي هاشم، عن مجاهد: عن ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ قال: قدم يهودي على رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقال له: نعثل، فقال له: يا محمد إنّي أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين فإن أجبتني عنها أسلمت على يدك. قال: سل يا أبا عمارة. قال: يا محمد صف لي ربّك. فقال (عليه السلام) : إنّ الخالق لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي يعجز الأوصاف أن يدركه، والأوهام أن تناله والخطرات أن تحدّه، والأبصار الإحاطة به، جلّ عمّا يصفه الواصفون. نأى في قربه، وقرب في نأيه. كيّف الكيف فلا يقال له كيف، وأيّن الأين فلا يقال له أين، هومنقطع الكيفوفيّة والأينونيّة. فهوالواحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد .. الى ان قال ....: قال: صدقت يا محمد فأخبرني عن وصيّك مَن هو؟ فما من نبيّ إلاّ وله وصيّ، وإنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون. فقال: نعم إنّ وصيّي والخليفة من بعدي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وبعده سبطاي: الحسن ثم الحسين يتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار. قال: يا محمد فسمّهم لي. قال: نعم إذا مضى الحسين فابنه عليّ فإذا مضى عليّ فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد ثم ابنه علي ثم ابنه الحسن ثمّ الحجّة بن الحسن، فهذه اثنا عشر أئمّة عدد نقباء بني إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت