فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 2474

ولم يدل هذا على الإمامة أبدًا, وإنما دلَّ على أن أولئك على هدى الرسول صلى الله عليه وسلم. ونحن نقول: إن عترة النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلالة أبدًا.

الوجه الرابع: أن الشيعة يطعنون في العباس, ويطعنون في عبد الله ابنه, ويطعنون في أولاد الحسن, وقالوا: إنهم يحسدون أولاد الحسين, ويطعنون كذلك في أبناء الحسين نفسه من غير الأئمة الذين يدعونهم كزيد بن عليّ, وكذلك إبراهيم أخي الحسن العسكري, وغيرهم فهم ليسوا بأولياء النبي صلى الله عليه وسلم وعترته هم الذين مدحوهم وأثنوا عليهم وأعطوهم حقهم ولم ينقصوهم.

الوجه الخامس: نظرة الشيعة ليست نظرة اتباع وإنما هي نزعة شعوبية فارسية, فالنظر عندهم ليس نظرًا في إسلام وكفر, وإنما النظر نظر فرس وعرب, وهذا يدل عليه أمور منها:

1.تعظيمهم لسلمان الفارسي من دون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، حتى قالوا إنه يوحى إليه, لماذا؟! لأنه من فارس.

2.تعظيمهم لأولاد الحسين دون أولاد الحسن، لماذا؟! لأن أخوال أولاد الحسين من الفرس, من شهربانو بنت يزدجرد وهي أم عليّ بن الحسين رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين, فيرون أن الشجرة الساسانية الكريمة التقت مع الشجرة الهاشمية.

3.قالوا كسرى في النار والنار محرمة عليه, لماذا؟! نظرة فارسية تعظيم لكسرى حتى وهو قد مات على الكفر، قالوا: النار محرمة عليه.

4.ثم جاء آخرهم - ولعله ليس بأخيرهم - وهو الإحقاقي الحائري, وقال عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما فتحوا بلاد فارس:"أولئك العرب الأعراب الأوباش عُبَّاد الشهوات الذين يتعطشون إلى عفة نساء فارس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت