يقول الكشي: كان واقفيا ، وكان بمصر وكان عنده مال كثير وست جواري فبعث اليه ابو الحسن (الرضا) عليه السلام فيهن وفي المال ، فكتب اليه: ان ابي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الاخبار بموته ، واحتج عليه ، فكتب اليه: إن لم يكن ابوك مات فليس لك من ذلك شيء، وان كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرني بدفع شيء اليك ، وقد اعتقت الجواري .
ويقول عنه الطوسي في الفهرست: واقفي المذهب .
ويقول عنه النجاشي: كان شيخ الواقفة ووجهها ، واحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر.
* سماعة بن مهران بن عبدالرحمن الحضرمي:
يقول عنه الكشي انه: واقفي
اذن فالحديث عن ضعيف جدا غال عن مجهول عن عدد من الواقفية الضعفاء .وهو يتضمن مفهوما من مفاهيم الغلاة وهو حديث الملائكة الى الائمة وانهم كانوا (محدثين) .
3 ـ وهذا ضعيف لأن سنده كالتالي:
* علي بن محمد ـ مهمل
* محمد ابن الحسين بن سعيد الصائغ - ضعيف جدا غال .
* سهل بن زياد ابو سعيد الآدمي الرازي ،
يقول عنه النجاشي: كان ضعيفا في الحديث غير معتمد فيه ، وكان احمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب ، واخرجه من قم الى الري وكان يسكنها.
كما ضعفه الطوسي في الفهرست وقال: ضعيف .
وقال ابن الغضائري: كان ضعيفا جدا فاسد الرواية والمذهب ، وكان احمد بن محمد بن عيسى الاشعري أخرجه من قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية ، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل .
وضعّفه العلامة الحلي في الخلاصة وجملة من كتبه الفقهية كـ: (المنتهى) و ( المختلف ) وغيرهما.
وضعّفه ابن داود في: (رجاله) .
وقال المامقاني: (التضعيف) هو المشهور بين الفقهاء واصحاب الحديث وعلماء الرجال .
* محمد بن الحسن بن شمون ( -258)
يقول عنه ابن الغضائري: واقف ثم غلا ضعيف متهافت لا يلتفت اليه ولا الى مصنفاته وساير ما ينسب اليه.