فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 2474

الأولى: عباد بن عبد الله الأسدي ، قال الإمام البخاري: ( فيه نظر ) [137] ، وهذه اللفظة لا يقولها إلاّ فيمن يتّهمه غالبًا ، فهو عنده أسوأ حالًا من الضعيف.

الثانية: تدليس الأعمش.

الثالثة: محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي أبو عبد الله ، المعروف بالسُودَاني .

قال حمزة بن يوسف السهمي: سألت أبا الحسن بن سفيان بن حماد الحافظ بالكوفة عن محمد بن القاسم السُودَاني المحاربي ؟ فقال: ( ما رؤي له أصل قط ، وكان يؤمن بالرجعة ) ، قال ابن سفيان: ( وحضرت مجلسه ، وحسين بن سعيد يقرأ عليه كتاب النهي عن حسن بن نصر بن مزاحم ، فلما فرغ أعطاني أبلغ فيه ، فقلبت ظهره ، فإذا عليه أسماء جماعة قد ماتوا قبل أن يحدث بسنين ، فقال لي ابن أبي الفتح الهاشمي: بلغ لي ، فقلت له: اسمك عليه ؟ فقال: اسكت ، فلما انصرفنا ، قال: هذا كتاب جعفر بن حارز ، سمعته سنة ست وثمانين ، وليس هو كتاب السوداني ، ولا له فيه سماع ) [138] .

وقال حمزة بن يوسف السهمي ـ أيضًا ـ: سألت أبا الحسن بن حماد الحافظ القرشي بالكوفة عن محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ؟ فقال: ( ليس بشيء ، وهو يعرف بالسُودَاني ، وكان ابن عقدة يدخل عليه الحديث ، وكان غاليًا ، وذكر أنه كان له ابن غال ، ما كان يخرج يده من كمه ، ويقول: قد صافحت به الإمام ، حتى نهاه عنه ابن عمر العلوي أمير الكوفة ) [139] .

وقال الحافظ الذهبي: ( تكلم فيه ) [140] ، وقال في المغني: ( مشهور ، ضعيف ، يقال: كان يرمى بالرجعة ، كذاب ) .

وللحديث شاهد من مسند أبي رافع ، وسيأتي وانظر هناك كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ في نقده لهذا الحديث.

ثامنًا: ( مسند أبي ذر الغفاري t )

وفيه حديثٌ واحدٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت