فهرس الكتاب
أخرجه ابن عساكر في: ( تاريخه ) [148] ، عن محمد بن يوسف [149] ، قال: أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أنا: أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، أنا: أبو الحسن أحمد بن يعقوب الجعفي ، نا: علي بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ، نا: إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي ، حدثني: إسماعيل بن الحكم الرافعي ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، قال: قال أبو رافع: جمع رسول الله r ولد بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلًا ـ وإن كان منهم لمن يأكل الجذعة ، ويشرب الفرق من اللبن ـ، فقال لهم: ( يا بني عبد المطلب إن الله لم يبعث رسولًا إلا جعل له من أهله أخًا ، ووزيرًا ، ووارثًا ، ووصيًا ، ومنجزًا لعداته ، وقاضيًا لدينه ، فمن منكم يتابعني على أن يكون أخي ووزيري ، ووصيي ، وينجز ، عداتي ، وقاضي ديني ؟ ) ، فقام إليه علي بن أبي طالب ، وهو يومئذ أصغرهم ، فقال له: ( اجلس ) ، وقدم إليهم الجذعة ، والفرق من اللبن فصدروا عنه ، حتى أنهلهم ، وفَضُل منه فضله .
فلما كان في اليوم الثاني ، أعاد عليهم القول ، ثم قال: ( يا بني عبد المطلب كونوا في الإسلام رؤوسًا ، ولا تكونوا أذنابًا ، فمن منكم يبايعني على أن يكون أخي ، ووزيري ، ووصيي ، وقاضي ديني ، ومنجز عداتي ) ، فقام إليه علي بن أبي طالب فقال: ( اجلس ) .
فلما كان اليوم الثالث ، أعاد عليهم القول ، فقام علي بن أبي طالب ، فبايعه بينهم ، فتفل في فيه ، فقال أبو لهب: بئس ما جزيت به ابن عمك ، إذ أجابك إلى ما دعوته إليه ، ملأت فاه بصاقًا .
أقول: هذا إسناد معلول بأربع علل:
الأولى: إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي ـ ابن أبي طالب t ـ، لم أقف عليه .