أخرجه ابن الجوزي في: ( الموضوعات ) [160] ، قال: أنبأنا عبد الله بن أحمد الخلال ، قال: أنبأنا علي بن الحسين بن أيوب ، قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان ، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير ، قال: حدثنا: علي بن الحسن بن فضالة الكوفي ، قال: حدثنا الحسين بن نصر بن مزاحم ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا: أبو عرفجة ، عن عطية العوفي ، قال: مرض رسول الله r المرض الذي توفي فيه ، قال: فكانت عنده حفصة وعائشة ، فقال لهما: ( أرسلا إلي خليلي ) ، فأرسلتا إلى أبي بكر ، فجاء فسلم ودخل ، فجلس ، فلم يكن للنبي r حاجة فقام ، فخرج ، ثم نظر إليهما فقال: ( أرسلا إلي خليلي ) ، فأرسلتا إلى عمر ، فسلم ، ودخل ، فلم يكن للنبي r حاجة فقام فخرج ، ثم نظر إليهما فقال: ( أرسلا إلي خليلي ) ، فأرسلتا إلى علي ، فجاء ، فسلم ودخل فلما جلس أمرهما ، فقامتا ، قال: ( يا علي ادع بصحيفة ودواة ) فأملى رسول الله ، وكتب علي وشهد جبريل u ، ثم طويت الصحيفة ، فمن حدثكم أنه يعلم ما في الصحيفة إلاَّ الذي أملاها أو كتبها أو شهدها فلا تصدقوه .
أقول: في إسناده عدة علل:
الأولى: الانقطاع ، عطية العوفي لم يدرك زمن النبي r .
الثانية: ضعف عطية العوفي فقد كان ضعيفًا ، قال الحافظ ابن حجر: ( صدوق يخطئ كثيرًا ، وكان شيعيًا مدلسًا ) [161] .
الثالثة: أبو عرفجة ، هو: عمير بن عرفجة الفَائِشي ، بَيّضَ له ابن أبي حاتم [162] ، وذكره ابن حبان في: ( ثقاته ) [163] .
ولا يلتفت إلى توثيق ابن حبان له ، فإن من عادته توثيق المجاهيل .
الرابعة: نصر بن مزاحم الكوفي ، واه ، ليس بثقة ولا مأمون ، قال الحافظ الذهبي:
( رافضي جلد ، تركوه ) [164] .
الخامسة: الحسين بن نصر بن مزاحم ، لم أظفر به.
هذا آخر ما قمت بجمعه وتخريجه ، والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
خليفة بن ارحمة بن جهام آل جهام الكواري
الخميس 2 / ذو الحجة / 1422 هـ