الطويل
عجبتُ لقومي جازَوْا تواصلي ... بقطع حبال الوُدّ من غير ما عُذر
بذَلتُ وفاء ثم أقضى خيانهً ... فلله ما هذي القواصمُ للظهر [1]
المدح والهجاء لم يتناولهما يوسف الثالث بكثير قصائد، بل جاءا في معرض حديث ولأسباب لا تتعلق بهما مباشرة، وهذا من حسن أخلاقه وترفعه عن الدنايا وتغاضيه عن صغائر الأمور.
(1) - المرجع السابق، ص 81