فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 317

الخفيف؛ ثم السريع ومجزوء الرمل معا؛ ثم الوافر؛ ثم المجتث والمتقارب معا؛ ثم مجزوء الكامل والرمل معا؛ ثم مجزوء الرجز؛ ثم مخلع البسيط والمديد معا؛ ثم مجزوء الخفيف؛ ثم الرجز ومجزوء المديد معا؛ ثم المنسرح ومجزوء الوافر معا.

ولم ينظم يوسف الثالث على أوزان مثل"الهزج أو المقتضب أو المضارع أو المتدارك".

ثانيا: القافية والروي

القافية، مختلفٌ فيها؛ فعند الأخفش ومن تابعه من المقَفّين أن القافية آخر كلمة من البيت [1] ، وعرَّفها الخليل بأنها"من آخر حرف في البيت إلى أول ساكن يليه من قبله، مع حركة الحرف الذي قبل الساكن" [2] ، وعند قطرب: هي الحرف الذي تبنى عليه القصيدة، وتنسب إليه فيقال: دالية، ولامية" [3] ورجح ابن رشيق رأي الخليل على رأي الأخفش ودلل عليه [4] ؛ فليست القافية حرف الروي إذن؛"بل هي شيء مُركبٌ من حروف وحركات تقرر جماع ما في البيت من حلاوة موسيقية" [5] ."

ويقول أنيس عنها:"هي عدة أصوات تتكون في أواخر الأشطر أو الأبيات من القصيدة، وتكرارها جزء هام من الموسيقى الشعرية؛ فهي بمثابة الفواصل الموسيقية يتوقع السامع ترددها، ويستمتع بهذا التردد" [6] ، إذن"فالقافية من لوازم الشعر العربي وجزء من موسيقاه، بها تتم وحدة القصيدة وتتحقق الملاءمة بين أواخر أبياتها" [7] .

(1) - العلوي، المظفر، نَضْرَةُ الإغريض في نُصرة القريض، تحقيق نهى عارف الحسن، د. ط، (دمشق، المجمع العلمي العربي، 1976) ، ص 29

(2) - ابن رشيق، مرجع سابق، 1/ 151

(3) - التونجي، مرجع سابق، 2/ 698

(4) - ابن رشيق، مرجع سابق، 1/ 152،153

(5) - خلوصي، صفاء، فن التقطيع الشعري والقافية، ط 5، (بغداد، مكتبة المثنى، 1977) ، ص 213

(6) - أنيس، مرجع سابق، ص 244

(7) - الشايب، أصول النقد، مرجع سابق، ص 234، 325

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت