4 -وقعت الدراسات السابقة في خطأ تفسير بعض من ذكرهم الشاعر في ديوانه؛ من أشخاص وأماكن، وقمت بتصحيح ذلك وتوثيقه من مصادره.
5 -احصاء البحور الشعرية التي نظم عليها يوسف الثالث ديوانه، وكذا حروف الروي وترتيبها بحسب نسبة الشيوع في الديوان
6 -السبق في اثبات أن يوسف الثالث كان ناقدا وأديبا، ومحققا، واثبات أعماله الأدبية الأخرى سوى ديوان شعره.
7 -ومما تميز به هذا البحث دراسة الديوان دراسة أفقية شاملة
ولم يظهر شعر يوسف الثالث إلا في كتاب"ديوان ملك غرناطة يوسف الثالث"وهو مخطوطة بقلم يوسف الثالث نفسه حققها ونشرها عبد الله كنون سنة 1959 وصدر ضمن مطبوعات معهد مولاي الحسن بتطوان، وأعيد طبعه بمصر سنة 1965"."
لكوني مدرسا للغة العربية محبا للأدب وفي القلب منه الأدب الأندلسي، آثرت العمل على إعطاء شاعرنا حقه من الذكر وإبراز إنتاجه الأدبي والمتمثل في ديوانه والوقوف على موضوعات شعره ودراستها دراسة أدبية فنية.
قد يكون عنوان البحث دالا على المشكلة التي يتناولها ألا وهي دراسة ديوان شعر يوسف الثالث دراسة موضوعية وفنية؛ ولما لم يتناول باحث أو أديب أو ناقد الديوان بالبحث الشامل المدقق؛ ولما لم أجد أيضا الدراسة الأفقية لشعره؛ أردت في دراستي هذه أن تكون