الناصر لدين الله أبو الحجاج يوسف الثالث، ملك غرناطة؛ - رحمه الله - ذاك الشاعر المطبوع، الذي جمع في شعره ما بين عراقة وأصالة الشعر العربي القديم، وبين نصاعة وجِدَة الشعر الأندلسي؛ وبين كثرة القصائد ووفرتها، وبين روعتها وقوتها.
هذه الدراسة محاولة متواضعة لإلقاء الضوء على عمل أدبي عريق هو ديوان يوسف الثالث، وإحياءً للتراث العربي عامة وفي القلب منه الأندلسي خاصة؛ وما أثبَتُّه فيها ما هو إلا القليل، والنذر اليسير، وما تركته أكثر لكن إلى حين؛ وقد اتبعت خلال الدراسة المنهج التاريخي، مع المنهج الاستقرائي الاستدلالي، والمنهج الوصفي التحليلي.
تتكون الدراسة من تمهيد وخمسة فصول، قائمة على محورين هما: حياة يوسف الثالث؛ ودراسة ديوان شعره، كما يظهر من عنوان الدراسة.
المحور الأول حققه؛ التمهيد: عصر بني الأحمر؛ ثم الفصل الأول: الملك يوسف الثالث.
المحور الثاني تحقق من خلال أربعة فصول؛ الفصل الثاني: أغراض الشعر وموضوعاته عند يوسف الثالث؛ والفصل الثالث: البناء اللغوي؛ والفصل الرابع: بناء الصورة الشعرية؛ اولفصل الخامس؛ الموسيقى والبناء الصوتي؛ وتتمة الدراسة: الخاتمة وأهم النتائج؛ ثم ثبت المراجع والمصادر.