فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 317

لئن أودعوها في الثرى فمحلها ... من القلب محميٌ بطول حياته

فهذا أليم الخطب، والصبر عادتي ... إذا لم يزلَّ الفوتُ بي عن صفاته [1]

فقد أودعوها الثرى، وغابت عن عينه لكن محلها في قلبه لم تزل تشغله ما دام فيه قلب ينبض، ونفَس يخرج؛ ويصبِّر نفسه بذكر صفاته، وأن الصبر شيمته على عظم المصيبة وجلالة الخطب.

وبالنظر إلى هذه التراكيب (أودعوها الثرى، محلها من القلب، أليم الخطب، الصبر عادتي) ؛ نجدها تراكيب سهلة واضحة المعنى لا تكلف فيها، وفيها مسحة من العامية، وهذا مما يناسب غرض القصيدة ألا وهو الرثاء.

المبحث الثالث: الألفاظ والمصطلحات الأدبية

(1) - المرجع السابق، ص 16

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت