لئن أودعوها في الثرى فمحلها ... من القلب محميٌ بطول حياته
فهذا أليم الخطب، والصبر عادتي ... إذا لم يزلَّ الفوتُ بي عن صفاته [1]
فقد أودعوها الثرى، وغابت عن عينه لكن محلها في قلبه لم تزل تشغله ما دام فيه قلب ينبض، ونفَس يخرج؛ ويصبِّر نفسه بذكر صفاته، وأن الصبر شيمته على عظم المصيبة وجلالة الخطب.
وبالنظر إلى هذه التراكيب (أودعوها الثرى، محلها من القلب، أليم الخطب، الصبر عادتي) ؛ نجدها تراكيب سهلة واضحة المعنى لا تكلف فيها، وفيها مسحة من العامية، وهذا مما يناسب غرض القصيدة ألا وهو الرثاء.
(1) - المرجع السابق، ص 16