فإن أك نشوانا فذاك جنة ... وإن أكُ سكرانا فذاك قيامه [1]
السلافة من الخمر أفضلُها، يتحلَّبُ من غير عصرٍ ولا مَرْثٍ [2] ؛ ويدور في نفس التشبيهات واصفا إياها بنور الشمس مرة أخرى:
البسيط
خذها برا ووقها حمراء كالورس ... بكرا مُعتَّقةً تحكي سنا الشمسِ
رقّت فما إن تَبينَ من لُطفٍ ... وما تُنال سوى بالوهم والحَدْسِ [3]
يصف الخمر بلونها الأحمر القاني التي لم تُخلط بشيء، وقديمة مُعتَّقة لتكون أجود وأحسن، والورس: نبات يستعمل في تلوين الملابس الحريرية لاحتوائه على صبغة حمراء [4] .
(1) - المرجع السابق، ص 17، 18
(2) - الفراهيدي، مرجع سابق، مادة"سلف"، 2/ 266
(3) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 155
(4) - المعجم الوسيط، مرجع سابق، مادة"ورس"، ص 1025