الطويل
فرفقا بقلبي يا (خَوْند) تفضلا ... وجُد بالرضا، بالله، يا قمر السعدِ [1]
في نهاية هذا المبحث نستطيع القول إن اللغة الشعرية عند يوسف الثالث تميزت بالآتي:
أولا: في عمومها جاءت بالعربية الفصحى القوية، والقليل منها جاء بالعامية البسيطة؛ كما اشتملت على بعض الألفاظ الأجنبية، مستخدما كلا منها في موضعه بإتقان وبحذقة بالغين.
ثانيا: جاء بتراكيب سهلة عذبة الألفاظ سلسة، واضحة المعنى من غير غموض ولا تكلف، مما ناسب موضوعات الغزل والنسيب ووصفَ الطبيعة والمداعبات، وأخيرا الرثاء؛ فسهولة اللفظ، وملاحة القصد في النسيب والغزل فيه من الحلاوة والرقة، ما يُدخل يوسف الثالث في جملة الفضلاء من الشعراء.
ثالثا: استخدم الألفاظ الفخمة، الجزلة، الغامضة، المركبة، والقوية الصاخبة في القصائد التي تناسب موضوعاتها مثل: القصائد الفخرية، والحماسية، والسياسية، ووصف المعارك والحروب.
(1) - المرجع السابق