تفرد هذا البحث بدراسة أفقية لديوان شعر ملك غرناطة يوسف الثالث؛ أظهرت أغراض الشعر المتعددة عند شاعر مجيد أسهم في جميع ميادين الشعر العربي؛ مستحق للاهتمام، والإفراد بالدراسة؛ ومن ثم تحليل الجانب الفني في شعره.
ومما يزيد من أهمية هذه الدراسة تناولها لشاعر في عصر تنكرت فيه الأندلس للعروبة وكادت اللغة العربية تلفظ نَفَسها الأخير هناك؛ وجاءت الدراسة في ستة فصول:
الفصل الأول: بعنوان عصر بني الأحمر (آخر عصر إسلامي في الأندلس) وتحدثت فيه عن دولة بني الأحمر من حيث المؤسس، وتأسيس دولتهم، ثم عن مدينة غرناطة ووصفها، ثم سقوطها في يد القشتاليين؛ ثم تحدثت عن أعمال بني الأحمر الثقافية من فنون وآداب.
الفصل الثاني جاء بعنوان: الملك يوسف الثالث؛ تحدثت فيه معرفا به؛ اسمه ولقبه ومولده، ثم ثقافته، مرورا بفترة سجنه ثم خروجه وتوليه عرش غرناطة.
الفصل الثالث: جاء في خمسة عشر مبحثا هي أغراض شعر يوسف الثالث؛ كان على رأسها (الغزل والوصف والفخر) .
الفصل الرابع: عن البناء اللغوي في قصائد الديوان، وتناول أحد عشر مبحثا حللت الديوان فنيا بدءا من البناء اللغوي، واللغة الشعرية، إلى المحسنات البديعية، والاقتباس والتضمين .. إلخ.
الفصل الخامس: عن بناء الصورة الشعرية، وقد احتوى على خمسة مباحث تناولت بالدراسة التشبيه والاستعارة والكناية، وتوظيف الحواس، وصور الطبيعة في الديوان