فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 317

التعليق الذي يشرح فيه ظروف تأليف كتاب"الإحاطة"لابن الخطيب، وقد أثبت ذلك"المقري"في كتابه"نفح الطيب"؛ وأكثر من هذا أنه قام بدور المحقق، فقد ترك كتابا جمع فيه أشعار الوزير ابن زَمْرك شاعر الحمراء في وقته أسماه:"البقية والمدرَك، من شعر ابن زَمْرك".

7 -أحاط يوسف الثالث بعلوم اللغة العربية؛ كالبلاغة والعروض ناهيك عن النحو والأدب، كما أوغل في علوم الحديث ومصطلحه، والقرآن وعلومه، وألمّ بالتاريخ وحوادثه، وقد أفاد من هذا في معالجة أغراضه والتعبير عن مشاعره، واقناع مستمعيه.

8 -ظهرت جليا الروح الدينية وهي تسري بين قصائده، وبخاصة في قصائد الرثاء؛ ومن خلال اقتباساته الكثيرة من القرآن والسنة؛ وكان لها الأثر البالغ في ترفعه عما اشتُهِر به الشعرُ الأندلسي من الغزل بالمذكر أو من الغزل الصريح؛ فخلا ديوانُه من كل قبيح، واستعاض عنه بجمال الخيال وروعة العفة.

9 -اعتمد يوسف الثالث على الإيحاء الرمزي في صوره وأغراضه، وبخاصة في الغزل.

10 -ظهر في شعره مصطلحات المتصوفة -التي كانت شائعة في عصره-؛ غير أنها كانت قليلة.

11 -جمع في شعره بين ما هو ذاتي خاص، وبين الموضوعي العام؛ فكان شعره وثيقة تاريخية، وبخاصة الشعر السياسي منه.

12 -برع في استخدام البناء الدرامي في بعض قصائده، بتنويعاته المتعددة: من حوار داخلي، وحوار خارجي، وسرد .. في تأكيد على الصراع النفسي، والمشاعر المتداخلة والمتباينة التي عاشها.

13 -يوسف الثالث شاعر مطبوع، عفوي الصنعة غير متكلفها؛ جاءت أغلب قصائده ارتجالا آنيا؛ ومع ذاك فما دخل إلى بيت إلا وسَرَت فيه روحه وأسكنَ فيه ما يلائمه من كل بديع.

14 -على الرغم من عظمة الديوان وأهميته، إلا إنه لم ينل حظه من البحث والدراسة، ولا الدقة في التحقيق والتخريج.

15 -توضيح بعض ما غُمّ على الدراسات السابقة عن حياة يوسف الثالث، وفي علاقته بملك فاس؛ وكذلك التعريف الصحيح بمن جاء ذكرهم في الديوان من ملوك أو قادة، أو أماكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت