فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 317

الطويل

إذا شئتَ أن تعطي المقادة أهلها ... وتَلقى حسام النصر في كف ضارب

تجدْنيَ مقداما على الهول لم أُبَلْ ... بما جمعوا أو عدّدوا من مقانب

يصاحبني حزم يخون هاجسي ... وعزم كما سُلّت رِقاقُ المضارب [1]

يصف نفسه بالقائد المقدام المستَحِقِّ لحمل السيف، الذي لا يبالي بما جمعوا من كتائب أو عدد وعُدة، فهو ذو عزيمة في الحروب وثّاب إليها في سرعة وحزم.

ويصف نفسه بالكرم والبذل قائلا:

الطويل

أنا يوسفٌ واليوسفيُّ صفاتُه ... إذا عزّ نَيلٌ فالمواهب نِيلُ

أنا يوسفٌ والصدق يشهد أنني ... على الخَلْق ظِلٌ في الهجير ظليلُ [2]

ويصف نفسه بالإخلاص والصدق وبذل الود مع الآخرين قائلا:

الطويل

وعاطيته مَحضَ الإخاء كأنّه ... بواكرُ وَسْمِيٍّ تساقَطَ عن زَهرِ

وإخلاص ودٍّ لم يَشُبْهُ تصَنُّعٍ ... وسِرٌّ وجَهرٌّ كالزجاجةِ والخمرِ [3]

شبَّه ظاهرَه وباطنه الصافي بالزجاج الشفاف وبالخمر الرائق الذي يُظهر ما به فلا يُخفي شيئا.

وقد وصف أباه وزوجته وأخاه حين رثاهم، فتداخل الوصف في أغراض الشعر جميعا ظاهر واضح.

(1) - المرجع السابق، ص 5

(2) - المرجع السابق، ص 105

(3) - المرجع السابق، ص 83

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت