فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 420

أرضه، وتارة بتعذيب أتباعهم المؤمنين، أو تقتيلهم والتضييق عليهم في أرزاقهم وأقواتهم.

وأسوق فيما يلي بعض الآيات من كتاب الله عز وجل في بيان أنواع الأذى الذي تعرض له أنبياء الله عز وجل وأتباعهم من المؤمنين:

يقول عز وجل: (كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ) (الذريات:52، 53) .

وقال تعالى: (وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) (الأعراف:127) .

وقال سبحانه عن نبيه يوسف عليه السلام: (فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) (يوسف: من الآية 42) .

وقال الله عز وجل عن خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام: (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) (الأنبياء:68، 69) .

وقال سبحانه عن المكر الذي تعرض له خليله محمد صلى الله عليه وسلم: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (الأنفال:30) .

والآيات في ذكر صنوف الأذى والابتلاء الذي تعرض له أنبياء الله عز وجل وأتباعهم كثيرة. ولقد صبروا وصابروا حتى أتاهم نصر الله، وحقت كلمة العذاب والهلاك على الكافرين؛ فلنا في أنبياء الله عز وجل أسوة حسنة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت