فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 420

نَحْمَدُ الله وحده إنَّ ... في ذا لمعتبر

إنّ في ذَا لعبرةً ... للبيب إن اعْتَبَرْ (11)

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: (بينما رجل ممن كان قبلكم كان في مملكته فتفكر فعلم أن ذلك منقطع عنه، وأن ما هو فيه قد شغله عن عبادة ربه ... الأثر) (12) .

وعن عباد بن عباد الخواص الشامي قال: «أما بعد: اعقلوا والعقل نعمة فرب ذي عقل قد انشغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه حتى صار عن ذلك ساهيًا» (13) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (بينما رجل مستلق ينظر إلى السماء وإلى النجوم فقال: والله إني لأعلم أن لك خالقًا وربًا اللهم اغفر لي فنظر الله إليه فغفر له) (14) .

وسأل رجل أم الدرداء بعد موت أبي الدرداء عن عبادته فقالت: كان نهاره أجمعه في بادية التفكر (15) .

وكان سفيان كثيرًا ما يتمثل:

إذا المرء كانت له فكرة ... ففي كل شيء له عبرة (15)

وقال بعض العارفين: لو طالَعَتْ قلوبُ المتقين بفكرها إلى ما قدر في حجب الغيب من خير الآخرة لم يصف لهم في الدنيا عيش، ولم تقر لهم فيها عين (16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت