فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 644

إياه

فلصقت إحدى الواوين بالصاد فقرأ الناس وقضى ربك ولو نزلت على القضاء ما أشرك أحد

ونجيب عن ذلك كله أولا بما أجاب به ابن الأنباري إذ يقول إن هذه الروايات ضعيفة

ثانيا أن هذه الروايات معارضة للمتواتر القاطع وهو قراءة وقضى ومعارض القاطع ساقط

ثالثا أن ابن عباس نفسه وقد استفاض عنه أنه قرأ وقضى وذلك دليل على أن ما نسب إليه في تلك الروايات من الدسائس الرخيصة التي لفقها أعداء الإسلام

قال أبو حيان في البحر والمتواتر هو وقضى وهو المستفيض عن ابن عباس والحسن وقتادة بمعنى أمر

وقال ابن مسعود وأصحابه بمعنى وصى ا ه

إذن رواية وقضى هي التي انعقد الإجماع عليها من ابن عباس وابن مسعود وغيرهما فلا يتعلق بأذيال مثل هذه الرواية الساقطة إلا ملحد ولا يرفع عقيرته بها إلا عدو من أعداء الإسلام

الشبهة السادسة

يقولون إن ابن عباس روي عنه أيضا أنه كان يقرأ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء ويقول خذوا هذه الواو واجعلوها في الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم

وروي عنه أيضا أنه قال انزعوا هذه الواو واجعلوها في الذين يحملون العرش ومن حوله

ونجيب أولا بأن هذه الروايات ضعيفة لم يصح شيء منها عن ابن عباس

ثانيا أنها معارضة للقراءة المتواترة المجمع عليها فهي ساقطة

ثالثا أن بلاغة القرآن قاضية بوجود الواو لا بحذفها لأن ابن عباس نفسه فسر الفرقان في الآية المذكورة بالنصر وعليه يكون الضياء بمعنى التوراة أو الشريعة

فالمقام للواو لأجل هذا التغاير

الشبهة السابعة

يقولون روي عن ابن عباس في قوله تعالى مثل نوره كمشكوة 24 النور 35

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت