فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 685

فقال: لا أراكم تأخذون به، إن جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما ولد الحسين بعد، فقال له: يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل، لا حاجة لي فيه، فخاطبه ثلاثًا، ثم دعا عليًا، فقال له: إن جبرئيل عليه السلام يخبرني عن الله عز وجل أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك، فقال: لا حاجة لي فيه يا رسول الله، فخاطب عليًا ثلاثًا، ثم قال: إنه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة، فأرسل إلى فاطمة: إن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي، فقالت فاطمة: ليس لي حاجة فيه يا أبه، فخاطبها ثلاثًا، ثم أرسل إليها: لا بد أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة، فقالت له: رضيت عن الله عز وجل (1) .

وعن الربيع بن عبدالله قال: وقع بيني وبين عبدالله بن الحسن كلام في الإمامة، فقال عبدالله بن الحسن: إن الإمامة في ولد الحسن والحسين، فقلت: بل في ولد الحسين إلى يوم القيامة دون ولد الحسن، فقال لي: وكيف صارت في ولد الحسين دون الحسن وهما سيدا شباب أهل الجنة، وهما في الفضل سواء إلا أن للحسن على الحسين فضلًا بالكبر، وكان الواجب أن تكون الإمامة إذن في الأفضل؟

(1) علل الشرايع: (206) ، الكافي: (1/464) ، إثبات الهداة: (1/452، 520، 618، 671) ، البحار: (25/254) (43/245) ، نور الثقلين: (5/12، 13) ، الإمامة والتبصرة: (181) ، وانظر أيضًا: كمال الدين: (382، 383) ، البحار: (25/260) (44/221) ، علل الشرايع: (205) ، أمالي الطوسي: (325) ، إثبات الهداة: (1/559) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت