فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 685

وفي ثالثة: عن فضيل سكرة قال: دخلت على أبي عبدالله، قال: يا فضيل، أتدري في أي شيء كنت أنظر فيه قبل؟ قال: قلت: لا، قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة، فليس ملك يملك إلا وفيه مكتوب اسمه واسم أبيه، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئًا (1) .

وفي أخرى: عن ابن خنيس -أيضًا- قال: قال أبو عبدالله: ما من نبي ولا وصي ولا ملك إلا في كتاب عندي، لا والله، ما لمحمد بن عبدالله بن الحسن فيه اسم (2) .

وأخرى: عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبدالله يقول: إن عندي لصحيفة فيها أسماء الملوك، ما لولد الحسن فيها شيء (3) .

وذكر النزاع بين بني الحسن والحسين رضي الله عنهما يطول (4) .

والغريب أن بني الحسن قد ملكوا عبر التاريخ، وأسسوا الممالك والدول، كدولة الأدارسة في المغرب، والتي أنشأها إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وملوك المغرب في أيامنا هذه، ولا أدري لماذا أغفلهم كتاب الملوك هذا؟!

(1) البصائر: (169) ، علل الشرايع: (8) ، البحار: (25/259) (26/155) (47/272) ، وقال محقق الكتاب: لعل المراد بالملك: الملك المنصوص من الله تعالى، أي الإمام، أقول: وهل كان الصادق جاهلًا بهم حتى ينظر في كتاب فاطمة رضي الله عنها، وإن كانت هذه الروايات توحي بذلك.

(2) البصائر: (169) ، المناقب: (3/393) ، البحار: (26/156) (47/32، 273) ، الإمامة والتبصرة: (180) .

(3) البصائر: (46) ، البحار: (26/156) .

(4) للمزيد من روايات منازعة بني الحسن لبني الحسين وحسدهم وادعائهم الإمامة إلى آخر ذلك بزعم القوم، انظر: البحار: (26/47، 212) (44/165، 167) (47/131، 206، 228، 275، 281) = = (52/136) ، كشف الغمة: (2/383) ، الكافي: (1/348، 358) ، إعلام الورى: (272) ، أمالي الطوسي: (50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت