فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 685

قال: هم خلفائي يا جابر، أئمة المسلمين بعدي، أولهم: علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر، وستدركه يا جابر، فإذا أدركته فأقرئه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيتي حجة الله على أرضه، وبقيته في عباده، ابن الحسن بن علي (1) .

وعن الرضا قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: من سرَّه أن يلقى الله عز وجل وهو مقبل عليه ليس بمعرض عنه فليتولَّ عليًا، ومن سرَّه أن يلقى الله وهو راضٍ عنه فليتولَّ ابنك الحسن، ومن أحب أن يلقى الله لا خوف عليه فليتولَّ ابنك الحسين، ومن سرَّه أن يلقى الله وهو ممحو عنه ذنبه فليتولَّ علي بن الحسين السجاد، ومن سرَّه أن يلقى الله قرير العين فليتولَّ محمد بن علي الباقر، ومن أحب أن يلقى الله وكتابه بيمينه فليتولَّ جعفر بن محمد الصادق، ومن أحب أن يلقى الله طاهرًا مطهرًا فليتولَّ موسى الكاظم، ومن أحب أن يلقى الله وهو ضاحك مستبشر فليتولَّ علي الرضا، ومن أحب أن يلقى الله وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليتولَّ محمدًا الجواد، ومن أحبَّ أن يلقى الله وهو من الفائزين فليتولَّ عليًا الهادي، ومن أحبَّ أن يلقى الله وهو من الآمنين فليتولَّ الحسن العسكري، ومن أحب أن يلقى الله وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتولَّ الحجة صاحب الزمان المنتظر (2) .

(1) كمال الدين: (241) ، إثبات الهداة: (1/501) (665) ، منتخب الأثر: (101) ، البحار: (23/289) (36/250) ، المناقب: (1/282) ، نور الثقلين: (1/499) .

(2) الروضة: (38) ، الفضائل: (175) ، إثبات الهداة: (1/524) ، منتخب الأثر: (120) ، البحار: (27/108) (36/296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت