وعن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن جبرئيل أخبره أن الأمة تقتل الحسين وينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت، فقال: ومن قائمنا أهل البيت؟ فقال: هو التاسع من ولد الحسين، كذا أخبرني ربي أنه سيخلق من صلب الحسين ولدًا وسماه عنده عليًا، ثم يخرج من صلب علي ابنه، وسماه عنده محمدًا، ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسماه عنده جعفرًا، ثم يخرج من صلبه ابنه وسمَّاه عنده موسى، ويخرج من صلبه ابنه وسمَّاه عنده عليًا، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمدًا، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده عليًا، ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده الحسن، ويخرج من صلبه كلمة الحق، ولسان الصدق، ومظهر الحق، وحجة الله على بريته (1) .
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أخبرني جبرئيل عليه السلام، قال: لما أثبت الله اسم محمد في ساق العرش قلت: يا رب، هذا الاسم المكتوب في ساق العرش أراه أعزَّ خلقك عليك، فأراه الله عز وجل اثني عشر إمامًا أشباحًا أبدانًا بلا أرواح بين السماء والأرض، فقال: يا رب، بحقهم عليك إلا أخبرتني من هم؟ قال: هذا نور علي بن أبي طالب، وهذا نور الحسن والحسين، وهذا نور علي بن الحسين، وهذا نور محمد بن علي، وهذا نور جعفر بن محمد، وهذا نور موسى بن جعفر، وهذا نور علي بن موسى، وهذا نور محمد بن علي، وهذا نور علي بن محمد، وهذا نور الحسن بن علي، وهذا نور الحجة القائم المنتظر (2) .
(1) كفاية الأثر: (25) ، إثبات الهداة: (1/596) ، البحار: (36/348) ، منتخب الأثر: (106) .
(2) كفاية الأثر: (23) ، إثبات الهداة: (1/592) ، البحار: (36/341) ، منتخب الأثر: (113) .