فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 685

عن ابن عباس، عن عمر أنه قال: (إن الله عز وجل بعث محمدًا بالحق، وأنزل معه الكتاب، فكان مما أنزل إليه آية الرجم، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده) ثم قال: كنا نقرأ: (ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم) أو: (إن كفرًا بكم أن ترغبوا عن آبائكم) .

وعن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن: (عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن) .

وعن أبي موسى الأشعري أنه بعث إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها غير أني قد حفظت منها:لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.

وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة) .

وعن زر قال: قال أبي بن كعب: يا زر، كم آي تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: (73) آية، قال: إن كانت لتضاهي سورة البقرة، أو هي أطول من سورة البقرة.

وعن حميدة بنت أبي يونس قالت: (قرأ عليَّ أَبِي -وهو ابن ثمانين سنة- في مصحف عائشة: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا، وعلى الذين يصلون الصفوف الأول. قالت: قبل أن يغير عثمان المصاحف) .

وعن عبد الرازق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: سمعت بجالة التميمي قال: وجد عمر بن الخطاب مصحفًا في حجر غلام في المسجد فيه: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم) .

وعن عروة قال: كان مكتوبًا في مصحف عائشة: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت