والسطر الثاني: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، الحسن بن علي، الحسين بن علي، علي بن الحسين، محمد بن علي، جعفر بن محمد، موسى بن جعفر، علي بن موسى، محمد بن علي، علي بن محمد، الحسن بن علي، الخلف الحجة، ثم قال: يا داود، أتدري متى كتب هذا في هذا؟ فقلت: الله أعلم ورسوله وأنتم، قال: قبل أن يخلق آدم بألفي عام (1) .
وعن أبي جعفر: إن الله خلق أربعة عشر نورًا من نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فهي أرواحنا: محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وتسعة من أولاده (2) .
وعن الصادق قال: كنا أشباحَ نورٍ حول العرش نسبح قبل أن يخلق آدم بخمسة عشر ألف عام (3) .
وعن الكاظم قال: بينا رسول الله جالس؛ إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجهًا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبيبي جبرئيل، لم أرك في مثل هذه الصورة؟ فقال الملك: لست جبرئيل، أنا محمود بعثني الله عز وجل أن أزوج النور من النور، فقال: مَن مِمن؟ قال: فاطمة من علي، قال: فلما ولَّى الملك إذ بين كتفيه: محمد رسول الله، علي وصيه، فقال له رسول الله: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق الله عز وجل آدم باثنين وعشرين ألف عام.
(1) غيبة النعماني: (56) ، البرهان: (2/123) ، البحار: (24/243) (36/400) (38/46) ، المناقب: (1/307) ، تأويل الآيات: (1/204) ، إثبات الهداة: (3/137، 144) ، منتخب الأثر: (30) .
(2) كمال الدين: (315) ، المحتضر: (129) ، العمدة: (44) ، البحار: (15/23) (25/4، 15) (38/147) ، إثبات الهداة: (1/517) .
(3) أمالي الطوسي: (115) ، البحار: (15/6) (25/2) (35/31) (57/168) .