فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 685

أقول: سند هذه الرواية كسابقتها، فالسناني (1) ، والوراق، والمكتب، وتميم بن بهلول، وابن زكريا القطان، وثور بن يزيد جميعهم مجهولون (2) ، والبقية تقدمت تراجمهم.

الرواية الرابعة: الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محمد الهاشمي، عن أبيه، عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبدالله في قول الله عز وجل: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ) [المائدة:55] ، قال: إنما يعني أولى بكم، أي: أحق بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم (الله ورسوله والذين آمنوا) يعني: عليًا وأولاده الأئمة إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عز وجل، فقال: (( الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ) [المائدة:55] وكان أمير المؤمنين في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له، فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على مسكين، فطرح الحلة إليه، وأومأ بيده إليه أن احملها: فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية وصير نعمة أولاده بنعمته، فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله، فيتصدقون وهم راكعون، والسائل الذي سأل أمير المؤمنين من الملائكة، والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة (3) .

(1) معجم الخوئي: (15/20) ، رجال ابن داود: (269) .

(2) انظر تراجمهم في: معجم الخوئي: (5/174) (2/363) (3/378، 417) (12/85) (12/178) .

(3) الكافي: (1/288،427) ، البرهان: (1/480) ، نور الثقلين: (1/643) ، جامع الأحاديث: (8/441) ، تأويل الآيات: (1/153) ، الوسائل: (5/18) (9/51) ، الصافي: (2/44) ، البحار: (24/63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت