فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 685

أقول: حسب الرواية هذه أن في سندها ضعفاء ومجاهيل، فمعلى بن محمد مضطرب الحديث والمذهب، ويروي عن الضعفاء (1) ، ورغم هذا يقول عنه الخوئي: الظاهر أن الرجل ثقة يعتمد على رواياته، وأما قول النجاشي من اضطرابه في الحديث والمذهب فلا يكون مانعًا من وثاقته، وأما اضطرابه في المذهب فلم يثبت كما ذكره بعضهم، وعلى تقدير الثبوت فهو لا ينافي الوثاقة، وأما اضطرابه في الحديث فمعناه أنه قد يروي ما يعرف، وقد يروي ما ينكر، وهذا أيضًا لا ينافي الوثاقة، وأن روايته عن الضعفاء على ما ذكره ابن الغضائري، فهي على تقدير ثبوتها لا تضر بالعمل بما يرويه عن الثقات، فالظاهر أن الرجل معتمد عليه، والله أعلم.

أقول: والظاهر أن الخوئي اضطر إلى كل هذا؛ لأن صاحبنا وقع في أسانيد كتاب كامل الزيارات لابن قولويه، وقد عرفت رأيه في ذلك.

والحسن بن محمد الهاشمي ضعيف (2) ، وأبوه (3) وأحمد بن عيسى مجهولان (4) .

(1) معجم الخوئي: (18/257) ، مجمع الرجال: (6/113) ،النجاشي: (2/365) ،جامع الرواة: (2/251) .

(2) النجاشي: (1/135) .

(3) معجم الخوئي: (18/87) .

(4) معجم الخوئي: (2/183) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت