فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 685

الرواية السادسة: القمي، حدثني أبي، عن صفوان، عن أبان بن عثمان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وعنده قوم من اليهود فيهم عبدالله بن سلام، إذ نزلت عليه هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فاستقبله سائل، فقال: هل أعطاك أحد شيئًا؟ قال: نعم، ذاك المصلي، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو علي أمير المؤمنين (1) .

قلت: أما والد القمي إبراهيم بن هاشم رغم كل ما قيل فيه، إلا أنه لم يصرح أحد بوثاقته، حتى قال الحلي في ذلك: لم أقف لأحدٍ من أصحابنا على قول في القدح فيه، ولا تعديل بالتنصيص والروايات عنه كثيرة، والأرجح قبول روايته (2) .

وقد استمات الخوئي وغيره (3) في إثبات وثاقته ضاربين عرض الحائط كل الأمور التي تثبت بها الوثاقة أو الحسن، كنص أحد المعصومين، أو نص أحد الأعلام المتقدمين، أو نص أحد الأعلام المتأخرين، أو دعوى الإجماع من قبل الأقدمين، وغيرها من الأصول التي وضعوها في ذلك، وجاءوا بأمور لا تخلو من إشكال، منها: قول القمي نفسه بصحة كل ما ورد في تفسيره، ومنها: وقوعه في إسناد كامل الزيارات.

(1) تفسير القمي: (1/178) ، البرهان: (1/480، 483) ، نور الثقلين: (1/645) ، البحار: (35/186، 188) ، الميزان: (6/17) ، العياشي: (1/356) ، الوسائل: (9/478) ، إثبات الهداة: (2/140) ، الصافي: (2/45) .

(2) رجال الحلي: (4) ، معجم الخوئي: (1/317) .

(3) معجم الخوئي: (1/316) ، مقدمة التفسير: (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت