فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 685

وكذا الاختلاف في الصلاة، بين تطوع الظهر أو فريضته خلف النبي صلى الله عليه وسلم (1) .

وكذا دعاء السائل، بين السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على مسكين، هكذا ابتداءً، وبين اللهم أشهدك أني سألت في مسجد رسول الله، كما في أكثر الروايات.

والاختلاف في وقت نزول الآية، ففي بعض الروايات: أنها نزلت قبل القصة.

وأخرى: بعد دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم.

والاختلاف في كيفية التصدق بالخاتم، بين نزع علي بن أبي طالب رضي الله عنه للخاتم بنفسه، وبين نزع السائل له.

وكذا الاختلاف في وقت تبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم لقومه، بين إخبارهم فور نزول الآية، وبين إرجاء ذلك إلى يوم الغدير (2) .

والاختلاف في سؤال السائل، ففي بعض الروايات: أن السائل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم التصدق عليه أولًا.

وفي أخرى: أن السائل سأل أولًا في مسجد النبي ثم مرَّ به صلى الله عليه وسلم، وسؤال النبي له: هل تصدق عليك بشيء؟ (3)

والتضارب في الروايات كثير ونجتزئ بما أوردناه.

ونذكر الآن بعض الردود على هذا الاستدلال:

1)منها: إن دلت هذه الآية على نفي إمامة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، كذلك تدل على سلب الإمامة عن بقية الأئمة الاثني عشر بعين ذلك التقرير، فالدليل يضر الشيعة أكثر من أهل السنة، فهؤلاء لم يؤت أحدهم الزكاة وهو راكع لو كان ذلك شرطًا فيمن يتولى أمر المسلمين.

(1) انظر أيضًا: البحار: (35/190) .

(2) البرهان: (1/480، 483، 484، 489) ، البحار: (35/188) (37/156) ، العياشي: (1/360) ، الكافي: (1/289) .

(3) انظر أيضًا: تفسير فرات: (1/125، 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت