فهرس الكتاب
فمنها: ما كان منه يوم الحديبية، فلما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلح وقرأه على سهيل بن عمرو، قال: لو كنا نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب: محمد بن عبدالله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: امح رسول الله؟ فقال: يا رسول الله، إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة.
وفي رواية: ما أمحو اسمك من النبوة أبدًا.
وفي أخرى: لا والله لا أمحوك أبدًا.
وفي أخرى: فجعل يتلكأ ويأبى، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمحاه (1) .
ومنها: ما كان منه يوم تبوك حيث خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة، فقال رضي الله عنه: يا رسول الله، تخلفني مع النساء والصبيان؟
وفي بعض الروايات: أنه لحق به، فقال صلى الله عليه وسلم: يا علي، ألم أخلفك على المدينة؟
وفي أخرى: لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن المنافقين يزعمون أنك خلفتني استثقالًا ومقتًا.
وفي أخرى: حتى جاء ثنية الوداع وهو يبكي، ويقول: تخلفني مع الخوالف؟
وفي أخرى: قال: أخرج معك؟ قال: لا، فبكى، فلا زال يعارض ذلك حتى استرضاه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى (2) .
(1) الإرشاد: (61) ، إعلام الورى: (190) ، البحار: (20/333، 352، 359، 362، 371) (33/314، 317، 351) (38/328) .
(2) أمالي الطوسي: (193، 218) ، إثبات الهداة: (2/89) ، نور الثقلين: (3/378) ، البحار: (10/21، 233) (21/10، 208، 213، 232، 238، 245، 260، 261) (23/297) (33/218) (37/255، 259،261، 262، 263، 264، 267، 278) (38/242) (40/51) (44/75) ، تفسير العسكري: (191، 233) ، الاحتجاج: (180) ، إعلام الورى: (130) ، الإرشاد: (80) == أمالي الطوسي: (313، 610) ، المناقب: (3/15) ، كمال الدين: (264) .