وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذكر علي عبادة (1) .
وعنها رضي الله عنها قالت: زينوا مجالسكم بذكر علي (2) .
وقالت رضي الله عنها وقد سئلت: من كان أحب الناس إلى رسول الله؟ قالت: فاطمة، فقلت: إنما سألتك عن الرجال؟ قالت: زوجها، والله إنه كان صوامًا قوامًا، ولقد سالت نفس رسول الله في يده فردها إلى فيه (3) .
وعنها رضي الله عنها قالت -وقد ذكر عندها علي بن أبي طالب-: كان من أكرم رجالنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم (4) .
وعن جميع بن عمير قال: قالت عمتي لعائشة وأنا أسمع له: أنت مسيرك إلى علي ما كان؟ قالت: دعينا منك، إنه ما كان من الرجال أحب إلى رسول الله من علي، ولا من النساء أحب إليه من فاطمة (5) .
وكانت تتذكر هذا المسير، فتقول رضي الله عنها: والله لو كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرون كلهم ذكر مثل عبدالرحمن بن الحارث بن هشام فثكلتهم بموت أو قتل كان أيسر علي من خروجي على علي (6) .
وسئلت رضي الله عنها عنه، فقالت: ذاك خير البشر، ولا يشك فيه إلا كافر (7) .
وفي رواية: ذاك من خير البرية ولا يشك فيه إلا كافر (8) .
(1) العمدة: (191) ، البحار: (38/199، 200) .
(2) العمدة: (192) ، البحار: (38/201) .
(3) الطرائف: (38) ، كشف الغمة: (1/244) ، البحار: (32/272) (38/313) (40/152) (43/53) .
(4) كشف الغمة: (1/376) ، البحار: (40/51) .
(5) أمالي الطوسي: (341) ، الطرائف: (30) ، البحار: (35/222) (40/120) (43/23، 38) .
(6) البحار: (44/34) .
(7) أمالي الصدوق: (71) ، إيضاح دفائن النواصب: (43) ، البحار: (26/306) (38/5، 7) ، مذهب أهل البيت: (18) ، إثبات الهداة: (2/52) ، المناقب: (4/67) .
(8) البحار: (38/13) .