فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 1617

{مُقَرَّنِينَ:} [1] مسلسلين، أيمانهم عند أعناقهم. وقيل: يجمع بين ناصية الكافر وعقبيه [2] .

وقيل: يجمع بينه وبين شيطانه وقرينه. [3]

{ثُبُورًا:} هلاكا، وحرمانا من خير، ودعاؤهم واثبوراه، والثّبور مصدر، ولذلك لم يجمع.

16 - {لَهُمْ [4] } فِيها ما يَشاؤُنَ: دليل على أهل الجنة مخيّرون في أنواع ما يخطر ببالهم من الخير.

18 - {نَسُوا الذِّكْرَ:} تغافلوا وأعرضوا عن الاتّعاظ بالموعظة.

{بُورًا:} جمع بائر وهو الهالك.

19 - {وَمَنْ يَظْلِمْ:} بالإصرار [5] على الشركاء والزيادة على الكفر. وقيل: جحودهم يوم القيامة بقولهم: {وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام:23] ، ليكون العذاب الكبير الختم على الأفواه، وإنطاق الجلود. [6]

20 - {أَتَصْبِرُونَ:} أمر كقوله: {هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} [الصافات:54] . وقيل: على سبيل الاختصار، أي: فتصبرون فنقرّكم عليها أم لا تصبرون فنهلككم ونستخلف قوما غيركم. [7]

21 - {لا يَرْجُونَ:} لا يخافون. ويحتمل: أنّه حقيقة الرجاء؛ لأنّ ضدّه الإياس، والإياس كفر.

22 - {يَوْمَ:} نصب على الظرف [8] .

{لا بُشْرى:} لكم بالأمن [9] ودخول الجنّة.

{حِجْرًا مَحْجُورًا:} حراما محرما على سبيل الإيجاب والدعاء.

(1) ع: متقرنين.

(2) (وقيل: يجمع. . . وعقبيه) ، ساقطة من أ.

(3) ينظر: تفسير البغوي 6/ 75، والتفسير الكبير 8/ 438، وروح المعاني 9/ 432 من غير نسبة.

(4) أ: لم.

(5) ع: بالإسرار.

(7) ينظر: وضح البرهان في مشكلات القرآن 2/ 122، والتفسير الكبير 8/ 448.

(8) ع: الظرفية.

(9) ك: بالإياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت