فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1617

والكافّة مأخوذة من كفّة الشيء، وهو حرفه [1] ونهايته.

209 -وفي فحوى قوله: {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} تهديد؛ لأنّ العزيز لا يمنعه شيء عن معاقبة المفسدين من عبيده [2] .

210 - {هَلْ يَنْظُرُونَ:} نزلت في المتثبّطين عن الإيمان مع مشاهدة الآيات على وجه التهديد [3] .

و (هل) : أداة استفهام، والمراد به النفي كما تقول: هل بقي بعد هذا شيء [4] ؟

(ينظرون) : ينتظرون [5] ، كقوله: {اُنْظُرُونا} [الحديد:13] ، وقوله: {اُنْظُرْنا} [البقرة:104] .

ولقوله: {فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ} ثلاثة معان:

أحدها: كون المأتيّ في ظلل من الغمام، كما تقول: أتيت فلانا في بيته فخرج إليّ.

والثاني: إتيان الآتي بظلل، كما تقول [6] : أتاهم السلطان في عسكر لجب.

والثالث: لبس الأمر على المأتيّ، كما تقول: أتاه الملك على صورة كذا، وإنّما هو في نفسه على صورته، وإن [7] لبّس الأمر على المأتيّ [8] . والله متعال عن الحلول، وعن أن يحيط به شيء في عظمته [9] .

و (الظّلل) : جمع ظلّة [10] .

{وَقُضِيَ الْأَمْرُ:} أمضي حكم الله فيهم [11] .

211 - {سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ:} نزلت في تذكير ما نصب الله لبني إسرائيل من الأدلّة، وإعراضهم عنها، وإزالتهم نعم الله تعالى عن أنفسهم بالكفران، ليكون في ذلك تعزية لرسول

(1) في ع: صرفه، وهو تحريف. وينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 279، وإعراب القرآن 1/ 300، والمجيد 536 (تحقيق: د. عبد الرزاق الأحبابي) .

(2) ينظر: الكشاف 1/ 253، والتفسير الكبير 5/ 211.

(3) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 612، وتفسير القرآن العظيم 1/ 255.

(4) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 611، والوجيز 1/ 160، والمجيد 538 (تحقيق: د. عبد الرزاق الأحبابي) .

(5) ينظر: تفسير غريب القرآن 81، وتفسير البغوي 1/ 184، والمحرر الوجيز 1/ 283.

(6) (أتيت فلانا. . . تقول) ساقطة من ب.

(7) في الأصل: فإن، وفي ب: وأنه.

(8) (كما تقول: أتاه. . . المأتي) ساقطة من ع.

(9) ينظر: تفسير الطبري 2/ 447 - 449، والبغوي 1/ 184، والبحر المحيط 2/ 133 - 134.

(10) ينظر: تفسير الطبري 2/ 446، وإعراب القرآن 1/ 301، والوجيز 1/ 160.

(11) ينظر: الوجيز 1/ 161، وتفسير البغوي 1/ 184، والبحر المحيط 2/ 134 - 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت