فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 1617

{جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها} [الكهف:7] [1] .

و (السّخرية) : الاستهزاء [2] .

{وَالَّذِينَ اِتَّقَوْا فَوْقَهُمْ:} في الرّتبة والحال {يَوْمَ الْقِيامَةِ} [3] .

{بِغَيْرِ حِسابٍ:} (47 ظ) بغير مناقشة في حسابه مثل نعمة سليمان [4] . وقيل [5] : بغير أن يكون عليه حساب، يعني: نعيم الآخرة. وقيل [6] : ما لا يحصيه كلّ أحد لكثرته، يعني: نعيم الآخرة أيضا.

213 - {كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً:} قال ابن عبّاس [7] : كانوا على شريعة من الحقّ من لدن آدم إلى أن كفروا في عصر نوح عليه السّلام، وقيل [8] : إلى أن قتل قابيل هابيل. وقيل [9] :

كانوا أمّة على الجاهليّة في عصر نمرود إلى أن أرسل الله إبراهيم وذويه عليهم [10] السّلام.

{مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ:} نصب على الحال [11] .

{وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ:} أي: ومع إرسالهم [12] ، وقيل: (معهم) بمعنى: عليهم. والمراد بالكتاب الجنس [13] .

{بِالْحَقِّ:} أي: بالدّين والأحكام التي هي الحقّ [14] .

وما اختلفوا فيه [15] هو مثل اختلافهم في آدم عليه السّلام، وفي ملّة إبراهيم عليه السّلام [16] ، وفي أمر سليمان وعيسى عليهما السّلام، وغير ذلك من الأهواء [17] .

(1) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 282، وتفسير القرآن الكريم 1/ 615، وتفسير البغوي 1/ 185.

(2) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 193، وتفسير البغوي 1/ 185.

(3) ينظر: الوجيز 1/ 161، والكشاف 1/ 255، وتفسير القرطبي 3/ 29.

(4) ينظر: التفسير الكبير 6/ 10، والبحر المحيط 2/ 140.

(5) ينظر: تفسير الطبري 2/ 454، والبحر المحيط 2/ 140.

(6) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 193، وتفسير القرطبي 3/ 30، والبحر المحيط 2/ 139.

(7) ينظر: تفسير الطبري 2/ 455، والمحرر الوجيز 1/ 286، وتفسير القرطبي 3/ 30.

(8) ينظر: تفسير البغوي 1/ 186، والبحر المحيط 2/ 143 - 144.

(9) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 617، والوجيز 1/ 161، وتفسير البغوي 1/ 186.

(10) في ب: عليه.

(11) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 284، وإعراب القرآن 1/ 303، ومشكل إعراب القرآن 1/ 125.

(12) ينظر: مجمع البيان 2/ 65 - 66، والبحر المحيط 2/ 144.

(13) ينظر: الوجيز 1/ 161، والكشاف 1/ 256، والمحرر الوجيز 1/ 286.

(14) ينظر: مجمع البيان 2/ 66، وزاد المسير 1/ 209.

(15) في الآية نفسها: لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ.

(16) (وفي ملة إبراهيم عليه السّلام) ساقطة من ك.

(17) ينظر: تفسير الطبري 2/ 460 - 461، والبغوي 1/ 187، والقرطبي 3/ 32 - 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت