فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 1617

الله، وذلك على الجمع، وربّما يستخفّون فيقولون: وأيم الله [1] .

وقال (50 و) أبو عبيدة [2] الهرويّ: يقولون: م [3] والله، وم والله، وم والله، وم الله، ومن الله، ومن الله، ومن الله، وإيم الله بالكسر [4] .

225 - {لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ:} نزلت في تنويع الأيمان، فذكر نوعين منها: اللّغو والغموس، وذكر النوع الثالث في سورة المائدة وهو المعقود [5] المأمور بحفظه مع اللّغو.

و (المؤاخذة) : قريب من المضايقة والمناقشة [6] ، والمعافاة كالنّقيض له.

و (اللّغو) : ما لا حكم له، أو ما لا وجه له [7] .

واليمين اللّغو أن يحلف على شيء ماض أو حال سهوا [8] فإذا هو بخلافه، عن ابن عبّاس وأبي هريرة والحسن ومجاهد والسدّي والربيع [9] . وعن ابن عبّاس: ما يجري في اللّفظ من غير قصد، مثل: لا والله، وبلى والله [10] .

واليمين الغموس هو أن يحلف على شيء في الماضي وهو يعلم أنّه كاذب [11] ، وسمّيت غموسا لغمسها صاحبها في الإثم ثمّ في النار [12] .

{غَفُورٌ:} لم يؤاخذ باللّغو [13] .

{حَلِيمٌ:} لم يتعجّل بالعقوبة، ومكّن من التّوبة عن الغموس [14] .

و (الحليم) : الذي لا يقلقه الغضب [15] .

(1) ينظر: غريب الحديث لابن سلام 4/ 406.

(2) لم أقف عليه، ولعل الصواب: أبو عبيد الهروي، القاسم بن سلام، وهناك أيضا أبو عبيد الهروي أحمد بن محمد، صاحب كتاب الغريبين، ت 401 هـ‍، ينظر: وفيات الأعيان 1/ 95 - 96، وطبقات الشافعية الكبرى 4/ 84 - 85، والنجوم الزاهرة 4/ 228.

(3) ساقطة من ب.

(4) ينظر: شرح شافية ابن الحاجب 2/ 254، ولسان العرب 13/ 462 - 463 (يمن) .

(5) في ع: المقصود.

(6) ينظر: لسان العرب 3/ 473 (أخذ) .

(7) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 229 و 230، والمحرر الوجيز 1/ 301، ولسان العرب 15/ 251 (لغا) .

(8) في ك: شهرا.

(9) ينظر: تفسير مجاهد 1/ 107، والطبري 2/ 552 - 556، ومعاني القرآن الكريم 1/ 187 - 188.

(10) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 144، وتفسير الطبري 2/ 549 - 552، والنكت والعيون 1/ 238.

(11) ينظر: التمهيد 21/ 249، وتفسير البغوي 1/ 201.

(12) ينظر: الفردوس بمأثور الخطاب 5/ 550، وفتح الباري 11/ 555، وعون المعبود 9/ 50.

(13) ينظر: تفسير الطبري 2/ 566، ومعاني القرآن الكريم 1/ 191، وتفسير البيضاوي 1/ 512.

(14) ينظر: تفسير الطبري 2/ 566، ومعاني القرآن الكريم 1/ 191، وتفسير البيضاوي 1/ 512.

(15) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 230 - 231، وزاد المسير 1/ 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت