فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1617

{لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ:} يوفي {الرَّضاعَةَ} المفروضة [1] . والإتمام لا يدلّ على منع الزيادة، كقوله: {وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} [المائدة:3] .

والرّضاع والرّضاعة [2] اسم من الإرضاع [3] .

{وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ:} أي: على الأب نفقة الوالدات المرضعات [4] .

و (الكسوة) : ما يكتسى من اللّباس [5] .

وهذا يدلّ أنّها نزلت في المطلّقات وإلا لكانت النّفقة واجبة للنّكاح لا للإرضاع [6] .

{لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ [7] } إِلاّ وُسْعَها: التّكلّف [8] : الأمر بغير المراد.

والوسع: الطّاقة [9] .

وقوله: {لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها} يحتمل معنيين: أحدهما: لا تدخل [10] الوالدة ضررا [11] على أب المولود بمنع الدّرّ عن الولد [12] ، والثاني: لا يدخل أب [13] الولد ضررا على الوالدة بالاسترضاع كرها من غير أجرة، أو بانتزاعه منها كرها [14] .

وقوله: {وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ} يحتمل هذين الوجهين [15] .

{وَعَلَى الْوارِثِ:} المراد كلّ موسر من [16] ذي رحم محرم الأقرب فالأقرب، فإذا اشتركوا في استحقاق الميراث لزم كلّ واحد على قدر ميراثه [17] . (51 ظ)

ومأخذ الوارث من الورث والإرث وهو الأصل، يقال: فلان يرجع إلى إرث صدق،

(1) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 651.

(2) في ب: والرضاع.

(3) ينظر: لسان العرب 8/ 125 و 126 (رضع) .

(4) ينظر: تفسير الطبري 2/ 672، وتفسير القرآن الكريم 1/ 652، والنكت والعيون 1/ 250.

(5) ينظر: تفسير الطبري 2/ 672، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 257، والبحر المحيط 2/ 216.

(6) ينظر: التفسير الكبير 6/ 116، وتفسير القرطبي 3/ 160.

(7) في الأصل وب: لا تكلّف نفسا، وهي قراءة شاذّة عزيت إلى أبي رجاء في مختصر في شواذ القراءات 14.

(8) في ب: التكليف. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 257، ومجمع البيان 2/ 112.

(9) ينظر: تفسير غريب القرآن 89، وتفسير الطبري 2/ 672 - 673، والبغوي 1/ 212.

(10) في ع: يدخل، وهو تصحيف.

(11) في ب: ضرارا.

(12) ينظر: تفسير مجاهد 1/ 109، والطبري 2/ 674 - 676، والنكت والعيون 1/ 250.

(13) في ب: أن.

(14) ينظر: تفسير غريب القرآن 89، وتفسير الطبري 2/ 674 - 676، والبغوي 1/ 212.

(15) ينظر: تفسير الطبري 2/ 674 - 676، تفسير القرآن الكريم 1/ 652 - 653، وتفسير البغوي 1/ 212.

(16) (موسر من) ساقطة من ك.

(17) ينظر: تفسير الطبري 2/ 680، والبغوي 1/ 213، والقرطبي 3/ 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت