فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1617

{أَكْنَنْتُمْ:} أضمرتم. والكنّ: الستر [1] .

{سِرًّا:} زناء، عن إبراهيم والحسن [2] ، وقال الشاعر [3] : [من الوافر]

ويحرم سرّ جارتهم عليهم … ويأكل جارهم أنف القصاع

وقال [ابن] [4] المسيّب: السّرّ أن يواعدها خفية مالا [5] لئلا تسبقه بنفسها.

و (القول المعروف) [6] : (52 و) ما أبيح على وجه التّعريض [7] .

{وَلا تَعْزِمُوا:} تقصدوا [8] .

{عُقْدَةَ:} اسم من العقد، وعقد الشيء ضبطه وإحكامه بنوع تأليف [9] .

{الْكِتابُ أَجَلَهُ:} انتهاء العدّة التي أوجبها الله عليها [10] .

وخوف الشيء اتّقاؤه. وإنّما ذكر المغفرة والحلم لئلا يميلهم هذا التّحذير عن الاعتدال بين الخوف والرّجاء، فالله تعالى رفع الجناح عن شيئين: التّعريض والإضمار، وحرّم شيئين [11] :

المواعدة سرّا وعزم عقدة [12] النّكاح. أمّا التّعريض فقد قال ابن عبّاس: أن يقول بمشهدها: إنّي أريد أن أتزوّج بزوجة [13] ، وأمّا الإضمار أن يخطر بباله أو [14] ينويه من غير عزم صحيح، وأمّا المواعدة سرّا فقد سبق ذكرها، وأمّا العزم فهو أن يؤكّد رأيه [15] عليها ويقصدها من غير تردّد فيعظم عليه فوتها.

236 - {لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ:} قال الكلبيّ: نزلت في رجل من الأنصار تزوّج [16] بامرأة من بني حنيفة ولم يسمّ لها مهرا، ثمّ طلّقها قبل الدخول، فقال صلّى الله عليه وسلّم: (متّعها ولو

(1) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 152، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 317، وتفسير البغوي 1/ 216.

(2) ينظر: تفسير سفيان الثوري 69، والطبري 2/ 708 - 709، والنكت والعيون 1/ 254.

(3) الحطيئة، ديوانه 328.

(4) من ب.

(5) في ب: لا.

(6) في الآية نفسها: إِلاّ أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا.

(7) ينظر: تفسير الطبري 2/ 714، والنكت والعيون 1/ 254، والمحرر الوجيز 1/ 316.

(8) ينظر: التوقيف على مهمات التعاريف 513.

(9) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 268.

(10) ينظر: تفسير سفيان الثوري 70، وتفسير غريب القرآن 90، والنكت والعيون 1/ 254.

(11) (التعريض. . . شيئين) مكررة في ب.

(12) في ع: عقد. وينظر: تفسير الطبري 2/ 716.

(13) ينظر: تفسير الطبري 2/ 701، ومجمع البيان 2/ 120، وزاد المسير 1/ 245.

(14) مكررة في ب. وينظر: مجمع البيان 2/ 120.

(15) ساقطة من ب.

(16) في ب: وتزوج، والواو مقحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت