فهرس الكتاب
واشق الأشجعيّة [1] .
{الْمُوسِعِ:} ذو السّعة [2] . والسّعة في المعيشة [3] .
و {الْمُقْتِرِ:} الذي ضاقت معيشته [4] .
والقدر والقدر لغتان [5] ، وهو الحدّ، فقدر الشيء: تقديره، إمّا حدّ ذاته وإمّا حدّ شأنه وإمّا حدّ ما يستحقّه من الذّكر، ويقتضي نوع تدبّر ممّن يحدّ [6] .
{مَتاعًا:} نصب على المصدر [7] ، أي: متّعوهنّ متاعا [8] .
و {حَقًّا:} نصب على إضمار: حكمنا، أو قلنا، أو أخبرنا حكما أو قولا أو خبرا حقّا، قاله الفرّاء [9] ، وقال: الحقّ والباطل في الأحكام دون الأسماء.
وإنّما خصّ {الْمُحْسِنِينَ} تشريفا لهم، كقوله [10] : {وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة:66] .
237 - {فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ:} فلهنّ، أو فعليكم نصف المسمّى [11] . ونصف الشيء أحد جزأيه [12] . (52 ظ)
{إِلاّ أَنْ يَعْفُونَ:} يسقطن هذا النّصف أيضا [13] .
{أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ:} أو يعفو الزّوج عن المرأة استرداد نصف المهر [14] . وقيل: المراد به وليّ المرأة [15] ، وليس بصحيح بدلالة قوله: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى،} قال ابن عبّاس: هذا خطاب للأزواج والنساء جميعا [16] ، ولأنّ عقد النّكاح بعد
(1) ينظر: مصنف ابن أبي شيبة 3/ 555، والمعجم الكبير 2/ 232، وتلخيص الحبير 3/ 191.
(2) ينظر: تفسير الطبري 2/ 729، وفتح الباري 8/ 599 - 600.
(3) ينظر: تفسير الطبري 2/ 729.
(4) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 269، والوجيز 1/ 175، والكشاف 1/ 285.
(5) ينظر: إعراب القرآن 1/ 319، والكشاف 1/ 285، والمحرر الوجيز 1/ 319.
(6) ينظر: لسان العرب 5/ 76 (قدر) .
(7) مشكل إعراب القرآن 1/ 132، والمحرر الوجيز 1/ 319، وتفسير القرطبي 3/ 203.
(8) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 154، والوجيز 1/ 175، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 162.
(9) ينظر: معاني القرآن 1/ 154 - 155.
(10) ساقطة من ك. وينظر: تفسير البيضاوي 1/ 534.
(11) ينظر: تفسير غريب القرآن 90 - 91، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 162.
(12) في ع: جزؤه، بدل (أحد جزأيه) . وينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 272 - 273، وتفسير القرطبي 3/ 204.
(13) ساقطة من ع، وبعدها: أو بعض، بدل (أو يعفو) . وينظر: تفسير الطبري 2/ 732، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 319، وتفسير القرطبي 3/ 205 - 206.
(14) ينظر: تفسير الطبري 2/ 739، وتفسير القرآن الكريم 1/ 658، والمحرر الوجيز 1/ 321.
(15) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 319، والكشاف 1/ 285، والمحرر الوجيز 1/ 320.
(16) ينظر: تفسير الطبري 2/ 747، ومعاني القرآن الكريم 1/ 236، وتفسير القرطبي 3/ 208.