فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1617

(نعم) : ضدّ (بئس) " [1] .

{تُخْفُوها:} تسرّوها [2] . فما [3] يستحبّ إبداؤه من الصدقات هي الزكاة المفروضة وما تنفقون على سبيل [4] التعاون. وما يستحبّ إخفاؤه صدقة التطوّع [5] .

{فَهُوَ خَيْرٌ:} لأنّ ما يخفى لا يخالطه العجب والرّياء [6] . ويحتمل الوصف من غير تفضيل [7] .

وتكفير السيّئة مغفرتها وتمحيصها [8] .

272 - {لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ:} نزلت في من دفع الصّدقة المسنونة والمندوبة إليهم.

والسبب في ذلك أنّ أسماء بنت عميس [9] امرأة أبي بكر [10] امتنعت عن الإنفاق على أقاربها من المشركين في عمرة القضاء إلى أن تستأذن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فنزلت [11] . وقيل: إنّ [12] الأنصار أمسكوا عن الإنفاق على أقاربهم من الكفّار ليضطرّوهم إلى الإسلام فأنزل [13] .

ومعناه: لا تسأل عنهم لتؤخذ بضلالتهم [14] .

{وَما تُنْفِقُونَ} [15] : خاص في المؤمنين المخلصين [16] ، وقيل: هو خبر بمعنى النّهي [17] .

(التّوفية) : التّكملة [18] والقضاء.

(1) لسان العرب 12/ 586 (نعم) .

(2) تفسير البغوي 1/ 257.

(3) في ع: فيما، والياء مقحمة.

(4) بعدها في ع وب: الله. وينظر: تفسير الطبري 3/ 128، والبغوي 1/ 258، والكشاف 1/ 316.

(5) ينظر: تفسير الطبري 3/ 127، وتفسير القرآن الكريم 1/ 720، والوجيز 1/ 190.

(6) ينظر: تفسير القرطبي 3/ 332 - 333، والبحر المحيط 2/ 338.

(7) ينظر: المجيد 679 (تحقيق: د. عبد الرزاق الأحبابي) ، والدر المصون 2/ 610.

(8) ينظر: الوجيز 1/ 190.

(9) في الأصل وع: عميش. وأجمعت المصادر التي بين يديّ على أنها أسماء بنت أبي بكر، وليس بنت عميس.

(10) ساقطة من ب.

(11) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 721، والوجيز 1/ 190، والكشاف 1/ 317.

(12) ساقطة من ب.

(13) في ك: فنزل. وينظر: تفسير الطبري 3/ 130 - 131، والقرطبي 3/ 337.

(14) ينظر: الدر المصون 2/ 614.

(15) في ب: وما تنفقوا.

(16) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 355، والوجيز 1/ 190، وزاد المسير 1/ 283.

(17) ينظر: تفسير البغوي 1/ 258، والخازن 1/ 206، والبحر المحيط 2/ 341.

(18) في ك: التكلمة. والمراد قوله في الآية نفسها: وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ. وينظر: مجمع البيان 2/ 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت